أبي هلال العسكري
44
جمهرة الأمثال
وأبو زيد : الكبر ؛ قال الشاعر : إمّا ترى شكّتى رميح أبى * زيد فقد أحمل السّلاح معا وأبو مالك وأبو عمرة : الجوع ، ويقال في المثل : « أبى أبو عمرة إلّا ما أتاه » ( م ) ، يقوله الرجل قد سلّم للدّهر ؛ وقال الشاعر : إنّ أبا عمرة حلّ حجرتي * وصار بيت العنكبوت برمتى « 1 » * * * وأمّ حلس : كنية الأتان ، وهي أمّ الهنبر أيضا ، والهنبر : الجحش ، ويقولون : « أحمق من أمّ الهنبر » ( م ) ، وعند فزارة أنّ أمّ الهنبر الضّبع . وأمّ النّدامة : العجلة . وأمّ رمال ، وأمّ خنّور « 2 » ، وأمّ رغم ، وأمّ عمرو ، وأمّ عامر ، كلّ ذلك الضّبع ، ومن العرب من يجعل أمّ خنّور الداهية ، ومنهم من يجعلها النّعيم ، ومنهم من يجعلها الدّنيا . وأمّ فروة : النّعجة . وأمّ الهيثم وأمّ الحوار : العقاب ، قال الشاعر : وكأنّها لمّا عدت سرويّة * مسعورة باللّحم أمّ حوار سرويّة ، أي عقاب من عقبان السّراة .
--> ( 1 ) في اللسان ( عمر ) البيت الأول ؛ وروايته : * حلّ أبو عمرة وسط حجرتي * ( 2 ) حاشية الأصل : « وأم خنور ( مثل تنور ) ، عن ابن جنى » .